مستنى اية ... شارك .. أكتب .. ناقش .. شير..عبر..its my life

facebook.com/deltauniv
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 التعليق على بحث العنوسه بالعربي @@@

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
esmaiel

avatar

المساهمات : 823
تاريخ التسجيل : 17/10/2011
العمر : 23
الموقع : on serameeeeeeeek

مُساهمةموضوع: التعليق على بحث العنوسه بالعربي @@@   الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 10:34 pm

تحديد المشكله :

اولا : الدراسة ( مواصلة التعليم )
اول هذه الاسباب رغبة الفتيات في مواصلة الدراسة بعد التخرج من الاعدادية او الثانوية واحجامهن عنم الزواج حتي الحصول علي العمل وانهاء المرحلة الجامعية مما يجعلها ترفض اي شاب يتقدم لخطبتها بحجة انشغالها بدراستها ولا تريد شئ يصرفها عن الدراسة لذا ترفض كل من يتقدم لها مقنعة والديها بضرورة استكمال الدراسة وانها تري ان الدراسة لا تتم مع وجود الزواج وهذا ينتج عنه بقاؤها بلا زواج مدة دراستها في تحضير اولي الشهادات الجامعية وقد تتطلع الي شهادة ارقي ودراسات عليا فتتمسك برايها وتري ان لا معني لزواجها في هذه المرحلة المهمة حيث انها تحضر للدراسات العليا وتستمر هكذا حت\ي تبلغ الثلاثين لا تحلم الا بالشهادة ولكن ماذا بعد الشهادة وما فائدتها من حيث اشباع طبيعة المراة وما خلقت له ؟ وهل هذه الشهادة تعني عن رسالتها في الحياة ؟ كل هذا لا تعيره انتباها ما دامت متمسكة برغبتها في اتمام دراستها حتي اذا ما انتهت اخذت تدرك خطأها وتقول حصلت علي الدكتوراة – مثلا فكيف احصل علي الزواج ؟
ثانيا : ارتفاع المهور :
ان كثيرا من الشباب اصبح لا يفكر بل لا يحلم بالزواج الا بعد تعديه الثلاثين ليكون علي الاقل قد وفر بعض مطالب الاباء وعندما يتباطأ الشباب عن الزواج تكثر الفتيات غير المتزوجات وهن لا يملكن الا طاعة اولياء امورهن الذين يبالغون في المهور والشروط وبذلك يقعن في خطر او شرك العنوسة ويبقين بين جدران البيوت وعندما يصبح طمع الاباء في توزيج بناتهن باغلي المهور سببا للنفور منهم وعدم الاقبال عليهن كالتاجر عندما ترفع ثمن سلعته اكثر مما ينبغي تكسد وتبقي في دكانه حتي تفسد ولا يستفيد منها بل سيتحسر عليها وهكذا تكون البنت فكم من فتاة منعها اباها من الزواج بسبب طمعه في مهر كبير اضطرت الي ان تنحرف وتميل عن جادة الحق وتشبع حاجتها عن طريق5 الحرام وعندما يحدث ذلك تزداد المشكلة تعقيدا ويزداتد الشباب منها نفورا .
ثالثا : وينتج عن هذان السببان سبب ثالث لوجود العنوسة فبعد تاخر زواج الفتاة لسبب ما تقدم ينظر الشاب اليها نظرة اخري مختلفة عن بقيت بنات جنسها وهنا يشمخ السبب الثالث بين طيات السطور وهي نظرات الشباب لهذه المتعلمة التي تخرجت وحصلت علي شهادة جامعية وهذه الفتاة الكبيرة عن سن الزواج التي حرمها منه ابوها بسبب غلاء المهر .
فالنظكرة العامة من الشباب ان لا رغبة لهم فيها ولا يقبل الشباب عليها في كثير منن الاحيان فيتجنبون خطبتها والزواج منها ويختارون من البنات من اكملت الاعدادية او الثانوية ممن هن في سن البلوغ وعند ذبلك تبقي هؤلاء الفتيات يبحثن عن الزواج بعد ان كن يبحثن عن الشهادة ويرفضن الزواج .
اما سبب هذه النظربة فتختلف من شخص الي اخر تيعا للجهة التي ينظر بها هؤلاء الشباب الي تلك الفتاة وتبع لذلك تكون اسباب النفور منها واسباب هذه النظرة متنوعة لعل منها ان بعض الشباب يري ان المراة المتعلمة الجامعية مختلفة عن بقيت النساء في اسلوب تعاملها واخلاصها للرجل وطبيعة معاشرتها فهم ينظرون اليها علي انها مغرورة ومتغطرسة وانه ليس هناك سمة فروق بينها وبين زوجه8ا لانها تعمل وتكسب وهو يعمل ويكسب اللهم الا لفظة الزوج له ولفظة الزوجة لها ونتيجة لهذه الفكرة - حسب اعتقادهم – فهي بالطبع لا تستطيع ان تفي بواجباتها كزوجة صالحة وستهمل بيتها بحجة انشغالها باعباء العمل لذا فانها لن تعير البيت وصاحبه اي اهتمام مما يجعل هؤلاء الشباب يتجنبون الارتباط بامثال هذه الفتاة من المتعلمات ولو لم يكن كلهن كذلك فالمثال الواحد يشتهر ويعلمه الاخرون وياخذون منه العظة والعبرة وتستمر المشكلة وتبقي الفتيات المتعلمات غير متزوجات مدي العمر ، الا ان وجدت رجلا محتاجا الي زوجة ولا يهتم بوضع الفتاة وما يتعلق بينها آنذاك تتزوج وهذا لا يحكم به فالاحكام لا تيني علي الشواذ فالشاذ معترف به غير مبني عليه شئ من التعليمات ولهذا يكون الحكم المقضي به عايهن هو العنوسة.
وهناك نظرة أخري قد تكون في اذهان بعض الشباب وهي استمرار الفتاة فترة طويلة بغير زواج لا يظمن هذا استقامتها بالمعني الصحيح المطلوب ويخاف البعض من انحرافها واتعوجاجها لطبيعة المراة المعروفة فهم لا يتصورون ان سلوكها كسلوك الفتاة التي لم تتجاوز الثامنة عشر ة والتي لم تتعرف علي مئات من الشباب خلال دراستها ، ومن ناحية اخري فان الشباب يدرك انت الفتاة المتخرجة لن تكتفي بحصولها علي شهادة بل لابد لها من عمل تلتحق به وهنا ياتي السبب الثالث لنفور اتلشباب ممن اكملن تعليمهن الجامعي وهو انها ستنشغل بامورها من ناحية شراء احتياجاتها وتصريف امورها فهي ليست بحاجة اليه ولنفقته ولهذا تقل فرصة التداخل والتعامل بينهما اذ انها تقضي اكثر الوقت بعيدا عنه ، وفي الاجازات تنفرد بجلب حاجياتها بنفسها لانها ليست في حاجة الي معاونته ولا يكون سمة فائدة من عمله وكسبه ونتيجة لذلك يابي الشباب الحياة مع فتاة لا تعيره اي اهتمام ولا تحقق معه الرسالة الزوجية واهدافها .

رابعا : التبرج والانحراف
وهو عدم التزام بعض الفتيات بالشريعة الاسلامية في مجال اللباس والسلوك والخلاق فتبرج الفتاة وخروجها عن مالوف العادات الاسلامية لكثرة مخالطتها الرجال وتجولها في السواق وكشفها عن محاسن جسمها وفتنتها للشباب ومراسلتهم كل هذا يترك صورة سيئة عنها في مخيلة الشباب الذين يعرفونها ، فهي مشهورة بينهم بالضياع والانحخلال وعدم الاحتشام ، ونتيجة لبذلك تراهم لا يفكرون فيها كزوجة ولا يرضون بها فهم لا يرونها الا خليلة للمتعة وقضاء الوقت . وخير دليل علي ذلك ان الشباب المنحرف لا يتزوج من فتاة قبلت ان تكون صديقته وا خليلة له وخانت نفسها واهلها بالاتصال به فيكتفي بالاستمتاع بها عبر الطرق غير الشرعية ومن البديهي ان تبقي هذه الفتاة عندئذ بدون زواج وربما يبلغن الثلاثين وليس ثمة خاطب يتقدم لهن ، فيكون بعدها انحرافهن سببا كافيا في عدم اقبال الشباب عليهن وقد تستمر بهن الحياة في الاتصال المحرم الا اذا جاء خاطب من مكان بعيد وغريب عن تلك المنطقة وانخدع بجمالها دون التحري عن صفاتها وعندها قد يتم الزواج وهذا من النادر ان يقع .
وتشير الدراسات الحديثة التي اجريت في السعودية الي ان اهم الاسباب التي تؤدي الي تاخر زواج المراة يمكن تلخيصها فيما يلي :
أ‌- اقبال المراة علي التعلينم ، حيث تشكل نسبة النساء في مراحل التعليم المختلفة واللتي يتزاوزن سن العشرين ولم يتزوجن حوالي 70 % من السعوديات .
ب‌- انشغال المراة باتلوظيفة حيث تشكل نسبة الموظفات السعوديات غير المتزوجات واللاتي تزيد اعمارهن عن 28 سنة حوالي 44 % .
جـ- اصرار الاهل علي تزويج بناتهن من شباب يماثلوهن في المستوي الاجتماعي والاقتصادي .
د – تفضيل زواج الاقارب او القبائل حيث تشكل نسبة الشباب السعودي الذي يفضل الزواج من داخل الاسرة مثل بنات العم او بنات الخال حوالي 44 % .
هـ- تدخل الاسرة في تحديد معايير ومواصفات اختيار الزوج .
وفي محاولة لبحث اسباب ظاهرة العنوسة وانتشارها داخل الامارات اجرت مجلة ( مودة ) وهي شهرية تصدر عن صندوق الزواج اسطلاعا لاراء عينة قوامها 250 فتاة من الاماراتيات اللاتي لم تتح اليهن فرصة الزواج بهدف التعرف علي اسباب ظاهرة العنوسة والحلول المقترحة لها .
وقد اظهرت النتائج ان 73 % منهن بين 30 و 34 سنة و20 % من الفئة 35 الي 39 سنة و7 % يبلغن 40 سنة فاكثر وفيما يتعلق بالحالة التعليمية بينت النتائج ان 61 % من الحاطلات علي المؤهل الجامعي و 16 % منهن حاصلات علي فوق المتوسط و 20 % حاصلات علي الثانوية العامة و3 % حاصلات علي الاابتدائية او الاعدادية اي ان غالبية افراد العينة من الفتيات المتعلمات . كما اظهرت نتائج الاستطلاع ان 71 % من هؤلاء الفتيات يعملن في وظائف مختلفة و 29 % منهن غير عاملات وكان السؤال الرئيس لفتيات العينة عما اذا تقدم احد لخطبتهن ام لا بهدف التعرف علي فرص الزواج الضائعة وتحديد مسئولية ضياع تلك الفرصة واسباب ذلك ، وكانت النتيجة ان 84 % منهن تقدم لهن خطاب وان 16 % منهن فقط لم يتقدم لخطبتهن احد .
ولوحظ من النتائج ان فرصة الخطبة كانت عالية كلما قل عمر الفتاة وارتفع مؤهلها الجامعي ، وكانت منم العاملات ، فقد كانت نسبة الفتيات اللاتي تقدم لهن خطاب من فئة 30 الي 34 حوالي 89 % وانخفضت هذه النسبة الي 74 % عند الفتيات من فئة العمر 35 الي 39 سنة وكانت 65 % عند الفتيات من فئة 40 سنة فاكثر وبالنسبة للمؤهل الجامعي بلغت نسبة الفتيات التي تقدم لهن خطاب من الحاصلات علي مؤهل جامعي حوالي 86 % وانخفضت الي نسبة 85 % للحاصلات علي الدبلوم دون الجامعي و83 % للحاصلات علي الثانوية العامة وانخفضت من جديد الي نسبة 63 % عند الحاصلات علي الابتدايئة والاعدادية .
وظهرت من النتائج ايضا ان 88 % من الفتيات العاملات تقدمن لهن خطاب في حين انخفضت هذه النسبة الي 75 % عند الفتيات غير العاملات كما اشارت نتائج الاستطلاع الي ان عدم اتمام الزواج من المتقدمين للفتيات اللاتي شملهن الاستطلاع يعود الي اهل الفتاة بنسبةى 23 % ويعود بنسة 7 % الي الشباب المتقدمين للفتيات الذين لم يستمروا في مشروع الخطوبة .
ولفتت النتائج كذلك الي سبب من اسباب رفض الزواج وهو ان المتقدم ليس من اقارب الفتاة او عشيرتها هذا الي جانب اسباب اخري اعتقد البعض انها تعيق الزواج مثل رغبة الفتاة في اكمال دراستها او رغبتها في مساعدة اهلها وبالنسبة للفتيات من فئة 30 فاكثر تتمثل اسباب ازدياد عدد غير المتزوجات منهن من وجهة نظر فتيات العينة في عدم تمسك بعض الشباب بتعاليم الدين الحنيف والزواج من اجنبيات وسيطرة الاهل علي قرار اختيار الزوج والعادات والتقاليد التي تفرض علي الفتاة الزواج من الاقارب او العشيرة والنظرة الي الجامعية علي انها مغرورة ومتكبرة والاهتمام بالشكل الخارجي للفتاة فقط كما تتمثل في النظرة للعاملة علي انها ستكون منشغلة بوظيفتها علي حساب واجباتها الزوجية والاسرية وطول فترة الدراسة وغرور الفتاة بجمالها او ثروتها او نسبها والتقليد والمحاكاة وغيرها من الاسباب .
وتوصلت النتائج الي حلول بنسبة 22 % ركزت علي التوعية الشاملة بكافة اشكالها للشباب والفتاة والاسرة من خلال عقد الندوات ووسائل الاعلام ودور المساجد بالاضافة الي المطالبة بتوفير السكن وتقديم التسهيلات للشباب المقبلين علي الزواج وكذلك اعطاء حرية الاختيار للجنسين ووضع القوانين لمنع الزواج من اجنبيات تحقيقا للعدل والمساواة بين الجنسين في هذا المجال والفترغيب بالزواج المبكر وتعدد الزوجات .
واوضحت النتائج ان اجابة فتيات العينة كانت متشابهة الي حد كبير فيما يتعلق بالحلول الثلاثة الاولي وبالنسبة لكافة الاعمار بينما كانت هناك اختلافات طفيفة في حدود 10 – 15 % بالنسبة لباقي الحلول .
أخطار العنوسة :
فيما يلي ابراز لاهم الاخطار الناجمة عن حياة العنوسة والعزوبة وهي :
• الاخطار الاجتماعية
• الاخطار الاخلاقية
• الاخطار النفسية
• الاخطار الاقتصادية .

اولا : الاخطار الاجتماعية :شرع الله الزواج في الشريعة الاسلامية لمقاصد شريفة وغايات نبيلة منها اعفاف النفس وطلب النسل والتالف والتازر بين المسلمين فرادا واسر وجماعات فاذال تعثر الزواج وانحسر عن المد الاجتماعي البناء المؤثر ضعفت فاعليته وقل النسل وكلت جدواه الاجتماعية والنفسية .
والمجتمعات التي تنهض علي مبدا الزواج وتترابط فيها الاسر ويترابط افرادها تكون من نمط الامجتمعات الاخذة في سبيل التمدن والتحضر في الاتجاهين الضرورين لبناء الحضارة اعني الاتجاه الروحي الاخذ بزمام النفس نحو معلي الامور ومكارم الاخلاق والاتجاه المدني الضارف في فجاج الارض ومناكبها ولا تستقر الحياة الاتماعية للانسان علي المدي الفطويل المزدهر الا بتلازم هذين الجانبين الاساسيين وهو امر لا يتحقق الا في المجتمعات الاسلامية الراشدة .
والانسان - كما هو معروف - يحمل خصائص البشرية بغرائزها ونزعاتها وتوجهاتها المختلفة كما يحمل في الوقت نفسه خصائص الفكر والمعرفة الرقي والقابلية لاثراء وانماء الجوانب المعرفية والعقلية من حياته وتهيئة النمط الراقي للحياة الطيبة باستغلال ما اتيح له من امكانيات مختلفة في الارض.
واذا ما حدث خلل في مسار الحياة الاجتماعية للانسان ومن ذلك ظهور وانتشار مشكلة العنوسة والعزوبة بين النساء والرجال ولبست هذه الظاهرة الاجتماعية ثوب الظاهرة المستشرية ثم استمرت هذه الظاهرة آمادا طويلة في المجتمع دون علاج ولا استيعاب لاسبابها واثارها اغلقربية والبعيدة وخلفت عواقب وخيمة في الاخلاق والاقتصاد والاجتماع الانساني علي المدي العميق .
2- الأخطاء الأخلاقية :
النسان بفطرة وغرائزه ورغباته ونزاعاته ميال الي اشباع هذه الغرائز وتلك الرغبات والاستجابة لنداءاتها وتوجهاتها ويستوي في ذلك الرجال والنساء والسلام – وهو دين الفطرة – لم يحارب في الاسلاتم هذه الغرائز بل امره بالاستجابة له ثم ارشده الي ان تكون هذه الاستجابة وذلك ذاك الاشباع لهذه الغرائز ومنها عريزة الجنس وفق الطريق السديد والمنهج الرشيد المحدد في اطار الزواج او التسري فاذا خرج الانسان عن هذا الاطار الاخلاقي وسم بالبهيمية الممجوجة التي لا ىتقف عند حد تنتهي اليه في مسالة عريزة الجنس خاصة ، بل تستعر كلما انغمست فس الحرام كما هو مشاهد في الامجتمعات الغربية المنفتحة في مجال الاباحية الهوجاء حتي اتوا محارمهم كالامهات والاخوات والبنات .
3- الأخطار النفسية :
يذكر علماء النفس ان تاخر سن الزوزاج يؤدي الي انحرافات جنسية منها اللواط والزنا والبغاء والعادة السرة والافراط الجنسي والاستعراض الجنسي ومن اسباب هذه الانحرافات اضافة الي العنوسةو وتاخر سن الزواج منها الحرمان الجنسي رغم الزواج والانفصال والطلاق والترمل ... الخ
انه لابد للانسان السوي من اشباع غرائزه وتحقيق الاعفاف ولابد مع ذلك من امن النفس وهدوء الاعصاب واستقرار الضمير وفراغ البال وسبيل ذلك الزواج الشرعي في اطاره الاخلاقي والسعيد من وفقه الله واكرمه .

4- الاخطار الاقتصادية :
يرتبط اقتصاد المجتمعات الاسلامية بمدي التزامها مبنهج الله والتحاكمك الي الشرع وجعله الحكم الفيصلف في كافة شؤون الحياة فالدافع لدي المسلم في حياته الاقتصادية وفي تفكيره وفي استهلاكه وفي ادخاره وفي انتاجه انما هو بالدرجة الاولي دافع ايماني يستلهم غاياته في الوجود من فهمه للحياة في ضوء الاسلام و يؤسس انتاجه وكافة شؤونه الاقتصادية علي هذا الفهم السديد .
والزواج وكل مستلزماته ومتعلقاته من تعمير وتجهيز وسائر وجوه النفاق يبني علي المال والاقتصاد ثم للاقتصاد في حياة المسلمين مدي واسع لا سيما ونطاق الاسرة بمفهومها الخاص واقتصر في الحديث عن ذلك علي عنصرين هامين :
العنصر الأول : ما قدمناه من ان المجتمعات غالتي ترتفع فيها نسبة العنوسة والعزوبة تكثر فيها الجرائم الاخلاقية كالزنا واللواط والسرقة والاغتصاب والقتل وتناول المخدرات والمسكرات وهذه الجرائم لابد لها من مكافحة ومقاومة كيلا تتنغص معيشة الامنيين ولا تتكدر حياة المستامنين ولا تمم هذه المكافحة وهذا التهذيب والتاديب الا بمجهود ضخم تنقف فيه الامال كما تنقف الاوقات والافكار والجهود فتبين من ذلك ان المجتمع الخالي من العوانس او اللذي تنخفض فيه نسبة العنوسة والعزوبة اوفر اقتصادا واعظم امنا لهذا الاعتبار وهو ان الاموال المنفقة في مكافحة الجريمة وقمع المجرمين تستثمر في مرافق اخري تعود علي المجتمع بالخير العميم والنفع الوفير فينمو اقتصاده وتزدهر حضارته وتتهذب عوائده ويكون المجتمع بذلك اخذا في مدارج الحضارة والرقي .
الحلول المقترحة لعلاج مشكلة العنوسة :
1- اسلوب الدعم المالي للزواج :
ويتخذ عدة صور منها : انشاء صندوق الزواج كما في دولة الامارات وحفلات الزواج الفجماعي كما في دول خليجية عديدة والمنح المقدمة منم الحاكم بناء علي طلب كما في قطر وغيرها والمساعدات من المؤسسات الاجتماعية او من الاهل والاقارب .
لا خلاف في اهمية الدهم المالي للمقبلين علي الزواج ولا شك ان انجح وسائل الدعم صندوق الزواج الذي نجح منذ انشائه ديسمبر 1992 وعلي مدي 6 سنوات في تحقيق 17 الف حالة زواج وقد رصد د . سعيد حارب الجوانب الايجابية الكثيرة التي حققها الصندوق في تقويمه الجيد ولكن يجب التنبيه الي بعض السلبيات فيما يسمي بزواج الصندوق نتيجة تسارع البعض طمعا في المنحة ودون رغبة حقيقية في الزواج مما يترتب عليه الطلاق وهناك حالات اغرتها المنحة فاقبلت علي الزواج دون استعداد كاف فتورط في طوامة الديون وترتب عليها الطلاق هذه الحالات تحتاج وقفة ودراسة متانية حتي لا تتفاقم حالات الطلاق .
وكانت خطوة موفقة من القائمين علي الصندوق عقدهم مؤتمرهم الاول ( 27 – 29 ) اكتوبر ببهدف تطير عمل الصندوق ليصبح مؤسسة اجتماعية شاملة يعني بقضايا الاسرة والسكان الي جانب البحوث والدراسات المتعلقة بها .
2- التوفيق بين الزواج والتعليم :
فالسبب الاول وهو رغبة الفتيات في اتمام اللدراسة من ايسر الاسباب حلا واقلهن صعوبة ومحنة فالدراسة ليست عائقا وليست سببا معقولا في تاخر زواج الفتاة ولكن هذه المشكلة تحتاج عقلا راجحا يزن الامور بالميزان الصحيح فما ضير الفتاة لو جمعت بين الزواج والتعليم وبذا تنال حقها في التعليم وفي نفس الوقت لا تتاخر عن الزواج ولعل من الجميل ان نستعرض بعض الحلول من بعض الباحثين لهذه المشكلة والتي اراها غير ملائمة للتطبيق في مجتمعاتنا كمجتمعات اسلامية تؤمن بفريضة التعليم .
تخفيض المهور مق4ابل ارتفاعها :
فالاسلام قد بين موقفه من هذه القضية عبر ما ورد عن النبي المصطفي – صلي الله عليه وسلم – حيث يقول " اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد كبير " وحل هذه المشكلة يكمن في التفكير الصحيح من جهة الاباء وعدولهم عن مواقفهم المتزمتة فهم ليسوا تجارا يبيعون بناتهم ولهذا يرفعون اثمانهن فالرجل العاقل لا يقدر لنبته مبلغا من النقود ولكن ييسر المهر ويجعله شيئا رمزيا معلنا بذلك ان ابنته لا تقدر بثمن اضف الي ذ1لك ان ارتفاع مهر البنت يؤدي الي وجود شئ من الحقد عليها بعد زواجها فان زوجها يري فيها الانسان الذي كلفه المشاق ( ولم لم تكن هي السبب ) والكف عن المطالب الاخري كالسيارة الخادمة والبيت الكبير وما يصاحبه من اشتراط الشباب مثل الحسب والنسب .
3- اسلوب منع الزواج من غير المواطنات :
لنظرا لزيادة حالات الزواج من غير المواطنات وخاصة في الوسط الطلابي المبتعث وكذلك زواج بعض المواطنين من غير المواطنات لجات بعض التشريعات الخليجية الي اسلوب منع زواج المواطن من غير المواطنات حلا لمشكلة العنوسة والاثار الاجتماعية الناتجة عن اختلاف العادات والتقاليد بين الزوجين .
ورغم مرور عقد من الزمان ما زال البعض يطالب باعادة النظر في التشريع والسماح بالزواج من غير المواطنات بحجة ان هناك ظروف معينة تدفع الي الزواج من غير المواطن واهمها مسالة غلاء المهور وان الزواج من الخارج او من غير المواطنة اقل كلفة وان شريعة الاسلام تسمح بذلك .
4- اسلب زواج المواطنات من غير المواطنين :
هناك اصوات كثيرة تطالب بفتح الباب لزواج المواطنات من المقيمين الذين لا يحملون جنسية البلد ولكنهم ولدوا فيها وعاشوا علي ارضه ودرسوا فيه ولهم العادات والتقاليد نفسها وهناك من يتوسع اكثر فيري السماح للوافد العربي بالزواج من المواطنة حلا لمشكلة العنوسة بين المواطنات وفي المقابل هناك اكثرية معارضة لهذا التوجه بحجة المشاكل الناجمة عن هذا الزواج مثل حرمان الاولاد من اللحقوق المترتبة علي الجنسية فاولاد المواطنة المتزوجة من غير المواطن ورغم ولادتهم في الوطن نفسه لا يعدون مواطنين ويمنع اضافتهم الي زواجها بالاضافة ال التفرقة في المعاملة في دفع رسوم الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها فضلا عن المشاكل الاجتماعية المترتبة في حالات طلاق المواطنة .
5- تشجيع الزواج المبكر :
هناك من الباحثين من يري ان حل مشكلة العنوسة يكون بالحث والتشجيع علي الزواتج المبكر بالضافة الي ان في هذه الزواج صيانة للشباب وحماية لهم من الانحراف ومن السلوكيات الخاطئة فضلا عن ان الشباب الذي تزوج مبكرا سيتمكن من رايه ابنائه مستقبلا في مرحلة عمرية متقاربة معهم مما يمكنه من التفاهم والتوافق معهم بشكل افضل وكذلك الام مع بناتها .
ومن ناحية اخري فالتاوي الدينية في الساحة وبصفة عامة تشحع علي هذا الاتجاة ويستشهد عادة باحاديث مثل " اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه " و " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه اغض للبصر واحصن للفرج " ويذهب البعض الي ان الزواج يقدم حتي علي الدراسة .
ويري بعض الاباحثين اهمية الزواج المبكر لزيادة نسبة المواطنين في المنطقة نظرا لانخفاض الخصوبة البيولوجية للمراة المواطنة .
6- اسلوب تشجيع تعدد الزوجات :
يري انصار تعدد الزوجات انه الاسلوب الامثل في حل مشكلة العنوسة ويسوقون احصائيات تثبت ان عدد الذكور في المجتمع الخليجي اكبر من عدد الاناث وايضا هو وسيلة لتكثير نسل المواطنين واقتضاء بلارسول – صلي الله عليه وسلم – والسلف الصالح وقد تشكلت جمعيات نسائية كان همها الاول القيام بزيارات علي مستوي دول الخليخ لاقناء المتزوجات علي قبول زواج ازواجهن من غيرهن بل وتشجيع ازواجهن علي التعدد وبذلك يكسبن الثواب العظيم والا يحملن وزر العانس التي تعاني من عدم الزواج بسبب انانية المتزوجات واستئثارهن بازواجهن ويثتحملن مسئولية دفع ازواجهن الي الحرام وخاصة اؤلئك الذين لا يقنعون بواحدة وفي نفس الوقت لا يريدون اغصاب زوجاتهم بالزواج عليهن وقد نشرت صحف خليجية عديدة رسائل من تلك الجمعيات الي المتزوجات يطلبن فيها قبول الضرات ولو علي سبيل التجربة المشروطة بالطلاق .
ومعلوم ان تزوج المراة من رجل متزوج غير من بقائها عانسا بلا زواج فالزواج ستر بللمراة وصيانة وحماية ولقد كان تعدد الزوجات في القرون المفضلة معلما بارزا من معالم المجتمع الاسلام حتي قال بعض السلف : لقد كان من اصحاب النبي – صلي الله عليه وسلم – من عنده اربع زوجات كثير ومن عنده ثلاث اكثر ومن لديه اثنين لا يحصي كثرة ومن عنده واحد فنادر .
8- إقامة الحفلات الجماعية للزواج
والعامل الفاعل لنجاح مثل هذه الحفلات الجماعية مشاركة الوجهاء والعلماء والأمراء أصحاب القدوة لرفع مكانتها والتشجيع عليها ، ومن أهداف هذه الحفلات خفض تكاليف الولائم ، رفع العنت عن كاهل الغارمين وقد قالوا في الأمثال الشعبية السائرة : "لا هم إلا هم العرس ولا وجع إلا وجع الضرس" تعبيرا عما يلقاه العريس من هموم العرس ونفقاته ، ومن عوامل نجاح الحفلات الجماعية الإشادة بها عبر قنوات الإعلام في الحدود الإخبارية ، والحرص على خلوها من منكرات الولائم واشتمالها على محاضرات مختصرة وكلمات مقتضبة بما يناسب المقام ولا يشغل الناس عن إظهار السرور ، عن مواضيع لهل علاقة بمقاصد الإسلام في النكاح ، وعوامل سعادة الزوجين وحقوق المرأة المسلمة في الإسلام ونحو ذلك من الموضوعات التي يمكن تناولها تناولا سهلا مختصرا واضحا مبسطا يناسب إفهام الحضور خواصهم وعوامهم ، حتى تؤدي هذه الحفلات والتجمعات الاجتماعية رسالتها وتحقيق غايتها النبيلة .
9- التعاون الاجتماعي والأسري :
التعاون على البر والتقوى أساس وطيد من أسس المجتمع الإسلامي الراشد ، عما ذلك قوله – تعالى :- { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } [سورة المائدة ، الآية : 2] .والجزء الأكبر من الأسباب الاجتماعية و الاقتصادية لمشكلة العنوسة ترجع إلى انعدام التعاون المنشود في بعض الأوساط الإسلامية أو ندرته و قلته في أوساط أخرى .
ويمكننا فيما ياي من أسطر تحديد أهم المعالم للتعاون الواجب في مجال الزواج عموما وفي سبيل حل مشكلة العنوسة على الأخص عبر المجالين الأسري والاجتماعي :
أولا – في مجال التعاون الأسري :
تقتضي المصلحة المشتركة بين الزوجين أن تتعاون أسرة كل منهما في سبيل إنجاح الزواج وتوفير أبر قدر ممكن من عوامل الانسجام النفسي والتوافق الاجتماعي بينهما ، وفي سبيل مواجهة ما يعاني منه الشباب العزاب أو المتزوجون الباحثون عن زوجات أخرى ، وما تعانيه العوانس من الفتيات والنساء يمكن تحديد الأطر العامة للتعاون الواجب في هذا المضمار ، فمن ذلك :
أ) في مجال تقريب وجهات النظر : في موضوع إكمال التعليم مثلا – أو في توفير السكن المستقل عن أهل الخطيب أو في سبيل التخفيف من الأعباء الاقتصادية عن كاهل الخطيب إن كانت خطيبته غير موظفة .......إلى غير ذلك من أشكال وضروب الخلافات التي قد تنشأ وتؤدي إلى تأخير العقد والزواج ويمكن علاجها من الوجهة الشرعية (بالاشتراط) وهو حق متبادل بين الزوجين فتشترط الفتاة أن لا يمنعها من إكمال التعليم أو أن سكنها في سكن مستقل عن سكن أهله



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التعليق على بحث العنوسه بالعربي @@@
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستنى اية ... شارك .. أكتب .. ناقش .. شير..عبر..its my life :: الأكاديمية والجامعة أجمل مافى حياتنا :: المعهد العالى للخدمة الإجتماعيــة بالمنصــورة-
انتقل الى: